
حكاية تُروى بالخشب والصدف
من ورش دمشق القديمة إلى قلب الدوحة — نفس الأدوات، نفس الصبر، نفس الشغف.
من الشام إلى الخليج
دمشق القديمة
وُلدت حرفة الموزاييك في ورش دمشق قبل قرون: نشر الخشب، تركيب العروق، وترصيع الصدف — علمٌ يُورَّث من المعلم إلى الصانع.

أسرار الصنعة
آلاف القطع الصغيرة من الجوز والليمون والورد تُرتب في حزم، تُنشر شرائح، ثم تُركب حافة إلى حافة — النقش يخرج من الخشب نفسه، لا يُرسم عليه.

الوصول إلى الدوحة
حملنا الحرفة إلى قطر لنكون قريبين من مجالسها وذوقها الرفيع — ورشة تعمل بالطريقة الأصلية في قلب الخليج.

بوكسس للتجارة
صناديق، طاولات ألعاب، وهدايا رسمية تحمل شعار دولة قطر — كل قطعة تُصنع مرة واحدة، ولا تتكرر.

أربع مراحل من الصبر
١النشر
اختيار الخشب وقصّه إلى عيدان دقيقة بتدرجات اللون الطبيعية.
٢الترصيع
تثبيت الصدف الطبيعي غاطساً في الخشب، قطعة بجانب قطعة.
٣الكبس
ضغط الطبقات حتى تلتحم وتصبح جسداً واحداً لا ينفصل.
٤الصقل
تنعيم وتلميع حتى يتحول السطح إلى مرآة والصدف إلى ضوء.
من داخل الورشة





